ابن الجوزي

241

فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن

يَعْمَلُونَ [ 118 ، 139 ] . ومثلها في « هود » [ 16 ] . في « الأعراف » : وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ [ 120 ] ، وفي « طه » : فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً [ 70 ] . في « الأعراف » : قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ [ 123 ] ، وفي « طه » [ و « الشعراء » : قالَ آمَنْتُمْ ] « 1 » لَهُ « 2 » [ 71 ، 49 ] . في « الأعراف » : فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ [ 123 ] ، وفي « الشعراء » : فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ [ 49 ] . في « الأعراف » و « الشعراء » : إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ [ 125 ، 50 ] . وفي « الزخرف » « 1 » : وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ [ 14 ] . في « الأعراف » : قالَ ابْنَ أُمَّ [ 150 ] ، وفي « طه » : قالَ يَا بْنَ أُمَّ [ 94 ] . في « التوبة » : وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً [ 39 ] ، وفي « هود » : وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً [ 57 ] . في « التوبة » : كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ [ 80 ] ، وفيها : كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ [ رَسُولِهِ ] « 1 » وَماتُوا وَهُمْ فاسِقُونَ [ 84 ] ، وفيها : كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ [ 54 ] . [ وفيها : وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ [ 85 ] ، وفيها : فَلا تُعْجِبْكَ ] « 1 » أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ [ 55 ] . [ وفيها : يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا ، وفيها ] « 1 » : لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا [ 85 ، 55 ]

--> ( 1 ) طمس في « الأصل » ، وقوّم من « ط » . ( 2 ) زاد في « الأصل » هنا : « ومثلها في الشعراء » ، ولعلّها مقحمة هنا ، ويحتمل أن يكون موضعها قبل الآية التي هنا ؛ فاللّه أعلم .